شيخ حسين انصاريان

8

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)

وَاصْفَحْ عَمَّا لا يَعْنيكَ أَمْرُهُ وَحالُهُ وَاحْذَرْ أَنْ يَفْنى عُمْرُكَ بِعَمَلِ غَيْرِكَ وَيَتَّجِرَ بِرَأْسِ مالِكَ غَيْرُكَ وَتَهْلِكَ نَفْسُكَ ، فَإِنَّ نِسْيانَ الذَّنْبِ مِنْ أَعْظَمِ عُقُوبَةِ اللّهِ فِى الْعاجِلِ وَأَوْفَرِ أَسْبابِ الْعُقُوبَةِ فِى الْآجِلِ وَاشْتَغِلْ بِعَيْبِ نَفْسِكَ . وَمادامَ الْعَبْدُ مُشْتَغِلًا بِطاعَةِ اللّهِ وَمَعْرِفَةِ عُيُوبِ نَفْسِهِ وَتَرْكِ ما يَشينُ فى دينِ اللّهِ « عَزَّ وَجَلَّ » وَهُوَ بِمَعْزِلٍ عَنِ الْآفاتِ غائِصٌ فى بَحْرِ رَحْمَةِ اللّهِ « عَزَّ وَجَلَّ » يَفُوزُ بِجَواهِرِ الْفَوائِدِ مِنَ الْحِكْمَةِ وَالْبَيانِ . وَمادامَ ناسِياً لِذُنُوبِهِ جاهلًا لِعُيُوبِهِ راجِعاً إلى حَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ لا يُفْلِحُ إذاً أَبَداً .